فلم " اربعة وعشرون ساعة في حياة كابالي"
June 02
05:48 PM
24 ساعة في حياة كابالي: الحاخام مايكل لايتمان
كنا في حادثة كبيرة.
أنا كنت السواق.
ده فجّر رئتيّ وكبدي كلهم.
أدخلوا أنا وأختي
وشفناه راقد.
دم على الجسم لسه متجمد كده.
أختي فجأة بكت بكاء هيستيري،
ودموعها بتوقع
على جسم بابا اللي راقد هناك.
وساعتها فهمت الخطورة.
كنت مع الحاخام في نفس العربية.
صحيت في المستشفى
مجروح جرح كبير.
الأصحاب ما عرفوش وشّي.
قالوا لي:
"الحاخام كمان في المستشفى.
لسه ما صحيش.
ما بنعرفش إيه اللي هنعمله.
إيه اللي هيحصل معانا من دلوقتي؟
هيبقى إيه الأمور؟"
من حول الحادثة فهمت القوة
بتاعة المجموعة اللي بابا بيبنيها.
فجأة لقيت إنه مش بس بابا بتاعي.
الرئتين اتملت دم ما قدرتش أتنفس.
طول الوقت خناق،
زي ما إنت تحت المية.
وبعدين سمعت دكاترة بيتكلموا:
"طيب إحنا هنعمله كده دلوقتي
وبعدين كده، وبعدين نشوف.
لو عاش، عاش."
أنا قاعد في باب المستشفى
بحلقي مخنوق ودموع في عيني.
اللحظة دي مش هتطلع من دماغي.
وطول الوقت بيعدي في بالي الفكرة والإحساس،
إن بعد ما طول عمري دوّرت
على الشخص اللي هيعلمني
الحاجة الأهم في حياتي،
هو دلوقتي هيمشي.
مش ممكن.
مفيش فرصة.
عدّيت موت سريري.
كانت هناك رؤى كأنك شايف من بعيد،
كأنك شايف من برّا أشياء كتير.
ده اللي الناس اللي بتعدّي موت سريري
بيحسوا بطرف الطريق بيه شوية،
إن في حاجة بتستناهم هناك.
وده كله كذب.
مش بيشبه الحالة الروحانية.
عايزين نعمل عليك فيلم.
عايزين نفتح شوية
الستارة دي اللي بتفصل بيننا
وبين علم الكابالا،
نفنّد الأساطير عنها.
إنت بتتعلم كابالا قريب من 50 سنة.
اتعلمت من حكماء كبار،
وعندك كمان آلاف من التلاميذ.
إحنا بنفكر إن من خلال فيلم معاك،
نقدر نتكلم عن العالم الروحاني،
ونقدر نديّ إجابة
للناس اللي بتسأل نفسها،
"ليه إتديت الحياة دي؟"
أنا فاهم، بس ده مش مناسب ليا.
كنت سنين كتير جنب الكابالي الكبير، الرب"ش،
وده ما كانش مناسب له خالص
يشتغل في حاجة لنفسه.
ما كانوش حاسين عليه إنه كان كبير.
وأنا على طبيعتي،
ما عنديش سبب أعمل نفسي عظيم.
أنا فاهم مش ده اللي إنتم عايزينه للفيلم،
بس هكذا الأمور.
قبل ما أقوم الصبح وأصحى،
الفيلم ده بتاع الدرس،
إيه اللي هعدّيه ليكم،
بيعدي عندي جوه.
يوم يوم بأقوم وبألاقي
إد إما صعب عليا أصحى
بطريقة صح للدرس،
إني عايز أوصل بكل قوتي،
بعقل وقلب،
وما قادرش.
كل صباح من جديد،
غير كده مش هيبقى يوم جديد.
ولازم تاني أصحى،
وتاني أصحّي نفسي وأتواصل مع المجموعة.
والتواصل ده يكون تواصل جديد،
مش زي أمس.
أصعب وأشجع.
وبقرأ وبأبص على مقاطع كتير،
بس بأحس بنفسي إني ميت.
وده يوم يوم.
من وقت لوقت بيسمع عن الراف
إنه بيعدّي فترات من ضعف القوة.
بس على أي حال أقدر أقول بثقة،
ما فيش حد فينا شاف
الراف في حالة زي دي.
إحنا طبعاً بنعرفه بشكل تاني.
أنا مش بتنبّى بالغيب،
ولا بأعمل حاجات فوق طبيعية.
أنا بأعلّم تلاميذي
إزاي بالتدريج، بخطوات صغيرة،
يوصلوا للحقيقة ويكسبوها.
علم الكابالا بتاعنا
هو شكل علمي، تعليمي،
هو منهج إزاي الإنسان يغيّر نفسه،
وبكده يعرف القوة العليا،
وزي ما بيكتبوا الكاباليون
إن ده ممكن ياخد عشر وعشرين سنة.
بس ناس خاصة عندهم "نقطة في القلب"
هما اللي بيفهموا إن مفيش طريق تاني،
والتاني هيروح لمكان ما، للخرافات.
مهم عندي إن الناس العاديين،
من أرض إسرائيل خصوصاً،
يسمعوا اللي بقوله
ويفهموا إيه اللي قدامهم بأي شكل.
مش مني، من حد ما،
بس المهم إن تغييرات خارجية تحصل
في كل أهل الدنيا.
فبنقرأ
في "مقدمة كتاب الزوهار"، الفقرة الرابعة عشر.
العلم اللي إحنا دلوقتي عايزين نكشفه،
قد إيه إن التقرّب أو البعد بيننا
بيأثر على كل الطبيعة.
على الجماد، والنبات، والحيوان،
وحتى على العلاقة بين البشر.
هنشوف ده بعنينا حرفياً،
إننا لما نتقرّب من بعض
فجأة بتختفي كل الفيروسات،
والأعاصير، وموجات البرد والحر،
كل المشاكل، كل حاجة.
إحنا بنعمل تقرّب تاني من بعض،
فجأة بتهدى كل القوى الشريرة
في كل المناطق والدول.
ده فعلاً علم مثير للاهتمام جداً،
قد إيه الظواهر اللي جوانا،
لما بنهدّيها،
وبنتقرّب فوق الكراهية
عشان الحب يبقى.
إحنا مش بنهدّم الكراهية،
قوى الطبيعة سالب وموجب،
التعارض بينهم بيفضل موجود،
بس إحنا بنعرف نشتغل
مع الإتنين مع بعض
عشان نديّ مكان للخالق يحكم.
وده بيتسمى: "عامل السلام في أعاليه
هو يعمل السلام علينا"،
التوافق بين السالب والموجب.
إزاي بتستلم المعلومة
اللي بتديهالنا في الدرس؟
تقدر توضّح،
إزاي بتحس بخصوص ده؟
ده زي عالم بيحس
بظواهر من العالم،
أو بيبص في السما
لو كان مثلاً بيشتغل في الفلك،
أو جوه الأرض
لو كان بيشتغل في الجيولوجيا.
بس ده مهنته،
فبيشوف قبل الكل وأكتر من الكل.
كده أنا، مختبري هو البشرية.
لما بأبص على اللي بيحصل في البشرية،
وبعدين اللي بيجري،
من هنا بأفهم إنها موجودة
في مرتبة أقل مما لازم تكون عليه دلوقتي.
لازم نسرّع في تصحيحنا.
إرادة العطاء،
البينا بتتمزج مع الملكوت.
بتدخل في إرادة الأخذ،
وساعتها إرادة الأخذ دي
بتبدأ تبقى أكتر وحشية.
ده كل الشر اللي في العالم ده،
إن كل النصابين دول بيهاجموننا
ومن خلال أفعال يعني كويسة وحلوة،
بيسحبوا منا كل اللي يقدروا عليه.
بيديروننا، بيلخبطوننا،
كل الحكومات، كل المديرين دول.
يطلع إننا بنوصل لحالة
إن الأشياء اللي المفروض تكون
لصالح التصحيح،
هي بتشتغل لصالح الإفساد،
لصالح البينا الفاسدة،
وده بيتسمى "ابتلع ثروة وقاءها".
أسئلة.
يا راف، إحنا نقدر دلوقتي،
في الدرس ده، نوصل للإصلاح الكامل؟
في كل لحظة ولحظة، مش في الدرس ده بس.
إزاي لازم نتقرّب من الجمهور؟
ليه شعب إسرائيل المادي
بيتعاقب لأنه مش بيطبّق الضمان؟
إيه هو الشغل بالعقل والقلب؟
هل إنت شايف إننا بنتقدّم
وبنعمل ده صح فعلاً؟
إيه الفايدة من خراب بيت المقدس؟
إزاي منحيدش عن الطريق ده؟
إزاي نقدر نربط
النفوس المتفرقة دي في نفس واحدة؟
إيه اللازم نحترس منه عشان
ما نتسببش في أذى للكل؟
ناقص نار.
ميخائيل لايتمان وُلد سنة 1946 في فيتبسك
لعيلة من ضحايا الهولوكوست.
أبوه وأمه دكاترة.
في طفولته كان مهتم بالموسيقى والتصوير.
سنة 1964 اتقبل في معهد
الإلكترو-تكنيكي في لينينجراد،
وحاصل على تخصص في الكمبيوتر.
اتعلّم سيبرنيتيكس حيوية وطبية.
خلال دراسته كان مهندس صوت
في الفرقة الموسيقية "البدو".
بعد ما خلّص دراسته في المعهد،
اشتغل في معمل "كرونشتاد"
بتاع أكاديمية الطب العسكري
في موضوع طب الفضاء.
سنة 1974،
بعد ممانعة طويلة
من السلطات السوفيتية،
عمل علياه لأرض إسرائيل.
اشتغل في الجيش.
كان عنده مشروع خاص.
عيلته اتوسّعت في إسرائيل،
وهو أب لتلاتة أطفال.
إحنا مش عارفين إمتى ميخائيل لايتمان
بدأ يدوّر على مرشده الروحاني،
بس إحنا عارفين إنه لقاه
سنة 1979.
الكلام ده عن الحاخام باروخ شالوم هليفي أشلاج،
ابن أكبر الكاباليون،
الحاخام يهودا أشلاج، "بعل هسولام".
ميخائيل كان تلميذه الأمين
والمكمّل لطريقه.
سنة 1997 أسّس
جمعية "بني باروخ - كابالا للناس"،
على اسم معلمه.
حاصل على دكتوراه.
في بضع ملايين ناس على الكوكب
بيسمّوه "معلمهم".
بابا.
آه.
قد إيه مخاوف وقلق،
خصوصاً لما بأفكر فيه.
هيبقى إيه؟
هيبقى تمام.
هيكبر ويأخد مكانه.
في عدم يقين كبير جداً.
آه.
العالم رايح فين؟
العالم بالتأكيد مش رايح في الاتجاه الكويس.
كل حاجة نقدر نشوفها
حسب أنواع الأنا اللي بتتكشّف،
ليه بالظبط شكلنا الفاسد،
في العلاقة بيننا،
بيتكشّف بشكل أو بآخر
من أمراض وثورات وحروب، وهكذا.
حسب اللي بيتكشّف دلوقتي،
أنا حتى ما بحبش أتكلم في الموضوع كتير،
بس إحنا قدامنا بضع
مصائب من أوبئة.
يا راف، إنت تنبّأت بالمستقبل
مرات كتير ودقيق نسبياً.
تقدر توضّح إزاي بيحصل ده؟
إزاي الآلية دي بتشتغل؟
يمكن بواسطة الرسم البياني ده كمثال؟
والرسم البياني ده، بيظهر فين؟
الرسم البياني ده؟
آه.
أنا بأحس بيه قدّامي.
ده بيظهر في كل البشرية، في العالم،
مصائب الطبيعة، برد وحر، أوبئة، حروب.
ده اللي بأحس بيه.
تقدر تقول
منين عارف ده؟
يعني إزاي أقدر أشرح ده،
إيه اللي بأشوفه؟
أنا بأشوف عملية بتحصل في كل العالم
ومن هنا بأتكلم.
القوة العليا بتتقرّب منّا
على حسب وقتها،
وإحنا مش مناسبين ليها.
وحسب الفارق بيننا وبين القوة العليا،
اللي هي كلها قوة عطاء،
وإحنا كلنا قوة أخذ،
يبقى تقرّبها منّا
المفروض يجيبلنا أنواع من الكوارث.
الوقت بيعدّي والبشرية مش بتعمل حاجة
عشان تكيّف نفسها مع جريان الوقت.
جلعاد، إنت خدمت فترة في سلاح البحر؟
آه، خدمت كضابط إلكترونيات
في بارجة صواريخ.
هل قاتلت قبل كده؟
آه، شاركت في حرب لبنان الأولى،
اللي كانت بتتسمى وقتها "عملية سلام الجليل"،
اللي فاكر إن كانت في بطارية مدافع
قبالة شواطئ بيروت بتضرب فينا،
إحنا ضربنا فيهم،
وكان نوع من الغرب المتوحش، مين بيوصل الأول.
وبتشوف القنابل بتوصل في المية
على بُعد 300 متر منك، وبعدين 200 متر،
وبعدين 100 متر، وبعدين 50 متر،
وواضح لك إن القنبلة الجاية هتوقع على الباخرة.
وبيعدّي في بالي الفكر:
"إنت صغير، إيه اللي عملته؟
ما عملتش حاجة، إنت...
لازم ننتصر هنا."
ده كان من المواقف المؤسّسة
اللي خلّتني أفكر: علشان إيه أنا عايش؟
وأدوّر على إجابة السؤال ده.
سلام عليكم، إحنا في جلسة كتابات
مع الحاخام د. ميخائيل لايتمان.
سلام للراف.
سلام عليكم.
إحنا موجودين تقريباً أسبوع قبل التاسع من آب.
إيه القوة القوية والخاصة دي
اللي بتأثر علينا في الأيام دي؟
قوة سلبية، قوة انفصال، بُعد، كراهية.
إيه علاقتنا إحنا يهود النهارده
بيهود الأمس من 2000 سنة؟
إحنا نفس الشعب، نفس الطابع،
الانفصال بيننا موجود طول الوقت.
إحنا بكده بنطلع كراهية
في كل الشعوب اللي حوالينا،
وبنديهم قوة يكسرونا بيها.
إيه اللي نقدر نعمله دلوقتي
عشان نمنع المصائب الجاية؟
إحنا لازم نعمل تصحيح
موضوع علينا ومتعلق بينا بس.
ولكده كل البشرية معتمدة علينا،
وفي اللاوعي بتحس بالاعتماد ده،
وإحنا مش عايزين نعترف بالاعتماد ده.
هما بيجوا علينا وبيضغطوا علينا
وبيقولوا: "خلاص، ده اللي إحنا عايزينه.
مش أراضي ولا سلام ولا أنواع من حاجات،
ولا نجاح في أنواع من المواقف.
ما فيش حاجة عايزينها منكم،
غير حاجة واحدة: منهج تصحيح العالم.
لأن العالم بيتردّى لحالة فعلاً فوضى كاملة."
بس إيه في طبيعة اليهود
اللي بيخليهم يرجعوا مرة بعد مرة لنفس الخراب؟
إيه اللي إحنا مش بنتعلمه من الماضي؟
ده بيتسمى "شعب قفاه صلب".
إيه اللي هتعمله لو عندك ابن قفاه صلب كده
مش عايز يعمل ده؟
ده مشكلة الخالق.
أوكيه، وإزاي هو بيحل مشاكله؟
أكتر وأكتر وأكتر بيضغط، كل سنة أكتر وأكتر،
لحدّ ما نعترف بواجبنا.
إزاي إن أمم العالم بتفهم
الرسالة دي أكتر منّا؟
ما عندهمش نفس الأنا اللي عندنا،
هما مش مرتبطين بالخالق بشكل مباشر،
هما مش قفاهم صلب زينا.
الراف بنفسه كتب الكتب
والمقالات الأولى بتاعته.
بس النهارده، مع حجم الميديا اللي بيطلع
من جدران المبنى ده،
ده مستحيل.
في جلسات الكتابات دي
الراف بيكشف الأسباب،
الجذور الروحانية
لكل اللي بيحصل في الأرض والعالم.
وإحنا، إحنا بنضغط على الكيبورد
وبنعدّي للعالم رسائله.
إذاً مين المسؤول؟
أنا السبب إن ده بيحصلهم،
وأنا المفروض أكون السبب إنهم
فعلاً يتوصّلوا ويتكلموا
ليكونوا "كإنسان واحد بقلب واحد".
إحنا ساعتها هنبني ارتباط بيننا
تحديداً فوق كل الكراهية،
ارتباط من المحبة.
وده هيكون "بيت المقدس" الحقيقي، التالت،
زي ما الخالق بيقول:
"بيتي بيت صلاة هيتسمى لكل الشعوب."
ممكن سؤال تاني؟
إنت كابالي،
إنت موجود في عوالم روحانية.
ليه بتحس بحاجة تتعامل
مع حاجات العالم بتاعنا،
مع كل الأحداث المتغيّرة دي؟
أنا فاكر الرب"ش،
لما كانت حرب لبنان،
وجه حسيد ما
وشاف الرب"ه بيجري للراديو،
يشغّل الراديو.
فسأل: "إيه اللي حصل؟"
فقلتله:
"دي أخبار، هو عايز يسمع أخبار،
إيه اللي بيحصل في لبنان."
فالرب"ش رجع، وقاله:
"إيه دي أخبار؟ إيه ده؟
ده مناسب لينا، ليهود مؤمنين،
إيه أخبار؟"
الرب"ه قاله: "عندك أولاد هناك؟"
ده كان فعلاً مؤثر جداً.
الحاخام باروخ أشلاج، الرب"ش،
وُلد في الحيّ اليهودي في وارسو
سنة تر"س"ز.
كان الطفل الأول في عيلة
الكابالي الكبير، يهودا هليفي أشلاج.
وظلّ دايماً تلميذه الكويس
وخلفه المخلص.
سنة 1921 عدى الرب"ش
مع أهله لأرض إسرائيل،
ودخل يشيبا "تورات إيميت" الأورشليمية.
هناك تعلّم توراة وكابالا 16 ساعة في اليوم.
اتجوّز سنة 1925،
وأنجب ستة أطفال من جوازه.
في كل السنين استمر يتعلم كابالا
تحت إشراف أبوه،
وفي نفس الوقت يشتغل عامل بناء،
وبعدين عامل تسليح،
منه في طريق القدس-الخليل،
وكمان إسكافي.
بالإضافة لكده، خدم كمفتش في الضرائب.
الرب"ش كرّس حياته
لشرح ونشر مناهج تعلّم الكابالا،
بشكل متاح للفهم والتعلم
للأجيال الحديثة.
الرب"ش توفّي سنة 1991،
واتدفن في جبل المنوحوت
جنب أبوه في القدس.
صعب من غير الرب"ش.
ده حائط.
ده حياة من غير أسئلة.
إحنا عارفين إن في الساعة دي عادةً
إنت بتشتغل لوحدك وراء باب مسكّر.
إحنا مش عارفين إيه اللي بتعمله هناك.
أنا فاكر إنني مرة شددت على نفسي
وسألتك عن ده.
قلتلي: "دي شغل الكابالي."
ودلوقتي عايزين نسأل:
مين هو الكابالي؟
الكابالي هو إنسان مرتبط بالخالق
وكل حياته بيكرّسها
إزاي يتقدّم لده.
هل ممكن نعبّر بالكلام
عن اللي بيحس بيه الكابالي؟
أنا بأشوف القوة العليا
اللي بتشتغل جوه البشرية،
ولكده عندي منها رؤيتي أنا، رأيي أنا.
الراف تقريباً مش بيتكلم أبداً
عن إنجازاته الروحانية.
هو على الأرجح عايز
إننا نوصل للمراحل دي بنفسنا.
بالإضافة لكده، بنتعلم إن صعب نعبّر بلغتنا
عن انطباعات من العالم العلوي،
عالم غني، متنوّع.
بس في مقطع قصير ومميز جداً في أرشيفنا.
إمتى حسيت بالنور للمرة الأولى؟
ده أقدر أقوله،
لأن كتير من تلاميذي كمان
عدّوا ده، وده ممكن.
النور الإنسان بيحس بيه للمرة الأولى
لما بيبدأ يتعلم كابالا،
وفجأة، حرفياً فجأة،
بيجيه نوع من الانكشاف ده
بيحس فيه إنه في البحر،
أو في سحابة، مش عارف، في حاجة كثيفة كده،
من دفء ومحبة بتضيء له من كل الجهات.
وكأن مفيش العالم ده،
في العالم ده وكل حاجة،
بس غير ده بيحس
إن الهوا ملياان بمشاعر كويسة، حلوة، بيتنفس.
والإحساس ده ده اللقاء الأول
في الغالب للإنسان مع النور.
إزاي نقدر نعرف
لو الكابالي حقيقي؟
في أدلة على ده؟
إحنا مش نقدر نحكم على الكاباليون
من خلال كتاباتهم، من خلال تعاملهم،
من خلال سلوكهم، من خلال أي حاجة.
ما فيش حاجة من دي بتتفهم،
وكل واحد وواحد يقدر يخبّي نفسه
إن ما حدش يشوف أو يعرف.
لحظة، إزاي ده بيتناسب مع الحقيقة
إن في كابالي زيّك،
عنده ملايين التلاميذ في كل العالم؟
لو هو حاسس في علاقته بالخالق
إنه لازم يؤدي نوع من الشغل،
إنه موجود في فترة مثلاً زي فترتنا،
إنه لازم يؤدي شغل مع البشرية
وكمان أنواع من الأشغال
الروحانية أو المادية،
فيأدّيها.
أنا بلهاء.
بلهاء، بلهاء، بلهاء.
إنت ذكي قد إيه.
في وقت الحرب مع العراق، مع صدام حسين،
فجأة قرأت في الجريدة
إن ميخائيل لايتمان كتب كتاب عن الكابالا.
من الغد خرجت للمحل،
اشتريت الكتاب ده.
في آخر الكتاب كان مكتوب
إن اللي خلّص الكتاب عنده دعوة وتليفون.
اتصلت،
وهو سألني: "قرأت لحدّ الآخر؟"
قلتله: "آه."
"بجد؟"، قال:
"وفهمت كل اللي قرأته؟"
قلتله: "لا، لا، لا،
عندي أسئلة كتير."
قال: "تعالى، تعالى نتكلم."
جيت له، وأنا معاه بقاله 33 سنة.
إحنا بدأنا نتعلم
في شقة ميخائيل لايتمان،
ومع الوقت وصل ناس أكتر وأكتر،
لحدّ ما ما بقاش في صالونه مكان.
لاقينا كوخ صغير في شارع ريينس،
ده كان مكان ضخم بالنسبالنا،
وهناك كانت دروس الصباح، الأعياد.
ده كان وقت ما ننساهوش.
وبعدين المجموعة كبرت تاني،
حسّينا بالزحمة في مبنانا القديم والحلو،
فاستأجرنا مبنى صناعي،
عمرنا تحديثات فيه،
أنشأنا تليفزيون بتاعنا،
وآلاف الناس من كل العالم
بيسمعوا بنَفَس محبوس لدروس الصباح.
وتاني حسّينا بالزحمة.
تلاتة آلاف ناس دفعة واحدة
قرّر كل واحد يحط قد ما يقدر،
واشترينا المبنى.
بنينا الجدران دي بأيدينا.
في هنا قاعة تعليم، فصول تعليم،
استوديوهات، قاعة فعاليات صغيرة، كبيرة.
يعني،
كل حاجة هنا عشان تبقى بيئة داعمة
لكل إنسان عايز تطوير روحاني.
وبئر الحياة، القوة المبادِرة، القايدة،
دي الراف لايتمان، ده الكابالي.
أنا سافرت كفاية لأمريكا
وجنوب أمريكا وروسيا وأوروبا،
وأنواع من الأماكن،
وديت محاضرات، وكل حاجة.
أنا بأشوف نفسي عامل
مع اللي عايز يسمع.
بس في الإعلام، ده مش أنا.
حصل معايا عشرات المرات إني أكون
مع الراف في الخارج،
سواء في مؤتمرات أو في رحلات خاصة.
واللي بيميّزه
إنه حرفياً بيكتفي بالقليل.
ما وافقش أبداً يسافر بالدرجة رجال الأعمال.
في المطار، لما بتيجي الشناط،
بيقفز الأول يجيب لكل واحد شنطته.
أكيد وأكيد هو مش بيسيب حد يشيل شنطته.
لو أنا كنت لوحدي، من غير تلاميذ،
ما حدش كان هيسمع عني.
هكذا كل كابالي أنا متأكد كان هيعمل.
إيه اللي أنا بستفيد منه؟
أنا مش بآخد منه أهمية،
مش محتاج منهم لا فلوس،
ولا احترام، ولا أي حاجة.
إنت بتشتغل لوحدك ولّا في حد بيساعدك؟
إحنا مش بنتكلم طبعاً عن
شغل تقني لكن شغل روحاني.
أنا بشتغل لوحدي تجاه الخالق.
في ناس تانيين بس مش جنبي وخارج عني،
على حسب مناهج قريبة من بعل هسولام،
بس مختلفة.
في تاريخ الكابالا في آلاف الأسماء
المعروفة منها وغير المعروفة.
بس قليلين منهم مرتبطين بتغييرات
مركزية في منهج فهم العالم العلوي.
واحد منهم هو يهودا لايب هليفي أشلاج،
المعروف بـ"بعل هسولام".
وُلد سنة 1884 في لوكوف،
مية كيلومتر من وارسو،
عاصمة مملكة بولندا.
من صغره كان بيبهر مرشديه
بعلمه الرائع
في كل كتب أساسيات اليهودية.
كذلك أصبح تلميذ
أبرز الكاباليون في عصره،
الأديموريم من كالوشين والأديمور من فورسوف.
فضلاً عن ذلك، كان مهتم بأعمال
فلاسفة غرب بارزين.
وفي ما بعد قارن آراءهم
بموقف علم الكابالا في مقالاته.
لأنه توقّع الهولوكوست القادم،
بعل هسولام وعيلته عدّوا لإسرائيل.
ده حصل في خريف 1921، في أيام سوكوت.
في القدس خاب ظن بعل هسولام،
اليهود المحليون استقبلوه
بعدائية واضحة.
فكرته لنشر كابالا للعامة
ما كانتش مفهومة عندهم.
أكتر من كده، رفضوا علم الكابالا.
هكذا وسط الاضطهادات والاحتياج الشديد،
جمع بعل هسولام مجموعة تلاميذ مخلصين
في الثلاثين سنة الجاية،
وخلق تقنية ما عرفتهاش البشرية.
ترجمة علمية لحكمة قديمة
مكيّفة للأجيال الحديثة.
كتب شروحاً
لكل كتب الكابالا الكلاسيكية،
منها "شجرة الحياة" للأري
وكتاب "الزوهار" للحاخام شمعون بار يوحاي.
وترجمت للغات كتيرة.
بعل هسولام توفّي سنة 1954،
وترك مجموعته ومناهج التعليم
في أيدي أفضل تلاميذه وابنه البكر،
باروخ شالوم أشلاج، المعروف بـ"الرب"ش".
دخلت بني براك، مطرة، ضلمة.
متديّن حريدي واقف في ناصية الشارع،
في شارع رابي عقيبا وحازون إيش.
وأنا بفتح الشباك شوية،
وبسأله: "فين هنا بيتعلموا كابالا؟"
إنت فاهم، ده... تسأل في بني براك كده.
وهو قال: "هتلف يمين
وتسوق لحدّ الآخر، آخر بيت من شمال،
قبالة البستان، هناك بيتعلموا كابالا."
لما قلت ده للرب"ش،
قال: "ده ملاك."
لما وصلت للرب"ش شفت ترابيزة
وقاعد عليها خمسة عجايز.
بعد يوم يومين كنت هناك،
البيئة دي بقت عندي
من خمسة عجايز للأهم حاجة في العالم.
كانوا كبار فعلاً.
معلمك، الرب"ش،
كان عارف مستقبلك؟
غير كده ما كانش هيشتغل معايا طول الوقت.
على أي حال، دي 12 سنة،
يوم يوم، ساعات كتير في اليوم.
شاف فيك الشرارة على طول؟
شاف.
شاف.
الحاخام د. ميخائيل لايتمان اتعلّم عند
الحاخام باروخ شالوم هليفي أشلاج، الرب"ش.
الرب"ش كان تلميذ وابن
الحاخام يهودا لايب هليفي أشلاج،
المعروف بـ"بعل هسولام".
بعل هسولام كان تلميذ
الحاخام يهوشواه رابينوفيتش من فورسوف.
هكذا، زي مية حية،
جرت سلسلة الكاباليون من جيل لجيل،
لحدّ ما وصلت لمؤسس الحسيدية
البعل شم طوف.
إزاي بتحس لما بتعطي؟
عندك سبع مليارات إنسان في العالم،
كل لذاتهم لو جمعتهم مع بعض،
نقول إن ده شرارة،
مقارنةً بالنور اللي بتوصله
في المرتبة الروحانية العليا.
لما البحر بيرفع موجه بغضب
ده أمم العالم
اللي عايزين يغرّقوا إسرائيل،
يشيلوها من الدنيا.
وإسرائيل مش بتنكسر،
بالعكس الموج هو اللي بينكسر،
وما يقدرش يغرّق العالم.
فوراً بينكسر
ويرجع لوراه وبيهدى
أنا مش بأتخيّل نفسي عايش في الخارج.
مفيش مكان تاني غير هنا.
وما يقدروش يتحكموا
لو إحنا حنجيب بيننا دفء، تبادل،
فوق كل الاختلافات،
إحنا هننشئ واقع جديد.
ويغرّقوا العالم
"وكل اللي الله بيعمله لإسرائيل،
إنه بيخلّصهم شوية شوية ومش مرة واحدة.
زي الإنسان الموجود في ضلام.
وطول الوقت في الضلام كان مسكنه.
لما يجوا يضيّئوا له،
لازم يفتحوا له أول نور صغير،
زي ثقب الإبرة،
وبعدين أكبر شوية منه.
وكده في كل مرة أكتر،
لحدّ ما يضيّئوله كل النور زي ما ينبغي."
إحنا مش بنشتاق
لاكتشاف العالم الروحاني.
الحقيقة إن ما فيش حاجة نكتشفها.
ما فيش حاجة نكتشفها، لأنه مش موجود.
إحنا لازم نبنيه،
من علاقاتنا،
من صفاتنا المصلحة.
00:18
كنا في حادثة كبيرة.
00:20
أنا كنت السواق.
00:24
ده فجّر رئتيّ وكبدي كلهم.
00:27
أدخلوا أنا وأختي
00:29
وشفناه راقد.
00:32
دم على الجسم لسه متجمد كده.
00:36
أختي فجأة بكت بكاء هيستيري،
00:38
ودموعها بتوقع
00:43
على جسم بابا اللي راقد هناك.
00:46
وساعتها فهمت الخطورة.
00:48
كنت مع الحاخام في نفس العربية.
00:50
صحيت في المستشفى
00:51
مجروح جرح كبير.
00:55
الأصحاب ما عرفوش وشّي.
00:58
قالوا لي:
01:00
"الحاخام كمان في المستشفى.
01:04
لسه ما صحيش.
01:07
ما بنعرفش إيه اللي هنعمله.
01:09
إيه اللي هيحصل معانا من دلوقتي؟
01:11
هيبقى إيه الأمور؟"
01:13
من حول الحادثة فهمت القوة
01:16
بتاعة المجموعة اللي بابا بيبنيها.
01:18
فجأة لقيت إنه مش بس بابا بتاعي.
01:22
الرئتين اتملت دم ما قدرتش أتنفس.
01:25
طول الوقت خناق،
01:30
وبعدين سمعت دكاترة بيتكلموا:
01:32
"طيب إحنا هنعمله كده دلوقتي
01:33
وبعدين كده، وبعدين نشوف.
01:35
لو عاش، عاش."
01:38
أنا قاعد في باب المستشفى
01:41
بحلقي مخنوق ودموع في عيني.
01:44
اللحظة دي مش هتطلع من دماغي.
01:47
وطول الوقت بيعدي في بالي الفكرة والإحساس،
01:48
إن بعد ما طول عمري دوّرت
01:52
على الشخص اللي هيعلمني
01:55
الحاجة الأهم في حياتي،
01:57
هو دلوقتي هيمشي.
01:59
مش ممكن.
02:01
مفيش فرصة.
02:04
عدّيت موت سريري.
02:08
كانت هناك رؤى كأنك شايف من بعيد،
02:12
كأنك شايف من برّا أشياء كتير.
02:13
ده اللي الناس اللي بتعدّي موت سريري
02:14
بيحسوا بطرف الطريق بيه شوية،
02:17
إن في حاجة بتستناهم هناك.
02:18
وده كله كذب.
02:21
مش بيشبه الحالة الروحانية.
02:22
عايزين نعمل عليك فيلم.
02:24
عايزين نفتح شوية
02:26
الستارة دي اللي بتفصل بيننا
02:30
وبين علم الكابالا،
02:31
نفنّد الأساطير عنها.
02:32
إنت بتتعلم كابالا قريب من 50 سنة.
02:34
اتعلمت من حكماء كبار،
02:36
وعندك كمان آلاف من التلاميذ.
02:38
إحنا بنفكر إن من خلال فيلم معاك،
02:41
نقدر نتكلم عن العالم الروحاني،
02:43
ونقدر نديّ إجابة
02:45
للناس اللي بتسأل نفسها،
02:47
"ليه إتديت الحياة دي؟"
02:49
أنا فاهم، بس ده مش مناسب ليا.
02:51
كنت سنين كتير جنب الكابالي الكبير، الرب"ش،
02:52
وده ما كانش مناسب له خالص
02:54
يشتغل في حاجة لنفسه.
02:56
ما كانوش حاسين عليه إنه كان كبير.
02:59
وأنا على طبيعتي،
03:05
ما عنديش سبب أعمل نفسي عظيم.
03:08
أنا فاهم مش ده اللي إنتم عايزينه للفيلم،
03:11
بس هكذا الأمور.
03:13
قبل ما أقوم الصبح وأصحى،
03:16
الفيلم ده بتاع الدرس،
03:18
إيه اللي هعدّيه ليكم،
03:20
بيعدي عندي جوه.
03:22
يوم يوم بأقوم وبألاقي
03:26
إد إما صعب عليا أصحى
03:27
بطريقة صح للدرس،
04:05
إني عايز أوصل بكل قوتي،
04:06
بعقل وقلب،
04:09
وما قادرش.
04:11
كل صباح من جديد،
04:14
غير كده مش هيبقى يوم جديد.
04:32
ولازم تاني أصحى،
04:34
وتاني أصحّي نفسي وأتواصل مع المجموعة.
04:36
والتواصل ده يكون تواصل جديد،
04:39
مش زي أمس.
04:40
أصعب وأشجع.
04:47
وبقرأ وبأبص على مقاطع كتير،
04:56
بس بأحس بنفسي إني ميت.
04:58
وده يوم يوم.
05:00
من وقت لوقت بيسمع عن الراف
05:03
إنه بيعدّي فترات من ضعف القوة.
05:07
بس على أي حال أقدر أقول بثقة،
05:09
ما فيش حد فينا شاف
05:11
الراف في حالة زي دي.
05:17
إحنا طبعاً بنعرفه بشكل تاني.
05:19
أنا مش بتنبّى بالغيب،
05:22
ولا بأعمل حاجات فوق طبيعية.
05:25
أنا بأعلّم تلاميذي
05:29
إزاي بالتدريج، بخطوات صغيرة،
05:31
يوصلوا للحقيقة ويكسبوها.
05:32
علم الكابالا بتاعنا
05:35
هو شكل علمي، تعليمي،
05:37
هو منهج إزاي الإنسان يغيّر نفسه،
05:39
وبكده يعرف القوة العليا،
05:41
وزي ما بيكتبوا الكاباليون
05:49
إن ده ممكن ياخد عشر وعشرين سنة.
05:51
بس ناس خاصة عندهم "نقطة في القلب"
05:55
هما اللي بيفهموا إن مفيش طريق تاني،
05:57
والتاني هيروح لمكان ما، للخرافات.
06:03
مهم عندي إن الناس العاديين،
06:05
من أرض إسرائيل خصوصاً،
06:09
يسمعوا اللي بقوله
06:12
ويفهموا إيه اللي قدامهم بأي شكل.
06:14
مش مني، من حد ما،
06:17
بس المهم إن تغييرات خارجية تحصل
06:20
في كل أهل الدنيا.
06:23
فبنقرأ
06:24
في "مقدمة كتاب الزوهار"، الفقرة الرابعة عشر.
06:28
العلم اللي إحنا دلوقتي عايزين نكشفه،
06:30
قد إيه إن التقرّب أو البعد بيننا
06:40
بيأثر على كل الطبيعة.
06:43
على الجماد، والنبات، والحيوان،
06:46
وحتى على العلاقة بين البشر.
06:49
هنشوف ده بعنينا حرفياً،
06:51
إننا لما نتقرّب من بعض
06:54
فجأة بتختفي كل الفيروسات،
06:56
والأعاصير، وموجات البرد والحر،
06:59
كل المشاكل، كل حاجة.
08:01
إحنا بنعمل تقرّب تاني من بعض،
08:03
فجأة بتهدى كل القوى الشريرة
08:06
في كل المناطق والدول.
08:09
ده فعلاً علم مثير للاهتمام جداً،
08:10
قد إيه الظواهر اللي جوانا،
08:14
لما بنهدّيها،
08:17
وبنتقرّب فوق الكراهية
08:21
عشان الحب يبقى.
08:25
إحنا مش بنهدّم الكراهية،
08:29
قوى الطبيعة سالب وموجب،
08:33
التعارض بينهم بيفضل موجود،
08:34
بس إحنا بنعرف نشتغل
08:37
مع الإتنين مع بعض
08:41
عشان نديّ مكان للخالق يحكم.
08:44
وده بيتسمى: "عامل السلام في أعاليه
08:48
هو يعمل السلام علينا"،
08:50
التوافق بين السالب والموجب.
08:53
إحنا مش بنهدّم الكراهية،
08:55
قوى الطبيعة سالب وموجب،
08:59
التعارض بينهم بيفضل موجود،
09:03
بس إحنا بنعرف نشتغل
09:06
مع الإتنين مع بعض
09:10
عشان نديّ مكان للخالق يحكم.
09:12
وده بيتسمى: "عامل السلام في أعاليه
09:15
هو يعمل السلام علينا"،
09:17
التوافق بين السالب والموجب.
09:20
بس إحنا بنعرف نشتغل
09:22
مع الإتنين مع بعض
09:24
عشان نديّ مكان للخالق يحكم.
09:26
وده بيتسمى: "عامل السلام في أعاليه
09:30
التوافق بين السالب والموجب.
- فيديو: الفيديو SD