مجتمع التعلم - الدرس 43. كتاب الزوهار

مجتمع التعلم - الدرس 43. كتاب الزوهار

محتوى الدرس
المواد

مجتمع التعلم - الدرس 43

كتاب الزوهار

مقتطفات مختارة من المصادر


1. زوهار للجميع، نَسُّو، البند 299

«إنَّ كلَّ شيءٍ هو من الخالق، فوقَ الزمان و فوقَ المكان و فوقَ التغيير. و كلُّ تلك الدرجات و التصحيحات اللتي نُميِّزُها في الألوهية ليست إلا نوعاً من أنواعِ الإخفاء و الأغطية تجاهَ اللذين هم أدنى،  فالعشرة سيفيروت هي عشرةُ أنواعٍ من الأغطية لإخفاءِ عَتسمُوتو. و كذلك جميعُ التصوُّرات الوهمية للزمان و للمكان و للأفعال ليست إلا أغطيةً متعددة لِعظمته، و هي تبدو كذلك في عيون اللذين هم أدنى...

بل يجبُ أن نعلمَ أنَّ تلك الأغطية تعملُ أيضًا كَوسائلَ للكشف و الإظهار.

و علاوةً على ذلك، فبمقدار الغطاء الكامن في كلِّ إسمٍ و تصحيحٍ، يكون مقدارُ الكشف عن البورِيه | تعال و أُنظر بنفسك الكامنِ فيه. و مَن يُجزى بتلقِّي مقدار الأغطية على وجهها الصحيح يُجزى بأن تصبحَ الأغطيةُ بالنسبة له مقاييسَ للكشف. و على مَن يتعلَّم أن يتذكَّرَ هذه الأمور أثناء تعلُّمه كي لا يُخطئَ في تفكيره.»


2. زوهار للجميع، ڤَا إِتْحَنَان، البند 35

«مُقدَّرٌ لعَتسموتو أن يفتحَ عيونًا لم تكن حكيمةً كِفايةً لتتأمَّلَ في الحكمة العُليا و لتُدركَ ما لم تُدركه في هذا العالَم، كي تعرفَ بارِئَها. فطوبى للأبرار اللذين يُجزَون بتلك الحكمة، فلا حكمةَ كتلك الحكمة، و لا معرفةَ كهكذا معرفة، و لا دفِكوت كذلك الدفيكوت.»


3. زوهار للجميع، كِ تيسا، البند 54

«كلُّ أولـٰئك الأصحاب اللذين لا يُحبُّون بعضُهم بعضًا يرحلون عن العالَم قبلَ أوانهم. و كانت هنالك في زمن الراشبي محبة النفس و محبة الروح تربط بين جميع الأصحاب. و لهذا تم الكشف عن أسرارِ التوراة في جيله. و كان الحاخام سمعون يقول: "كلُّ الأصحاب اللذين لا يُحبُّون بعضُهم بعضًا يُورِّطون أنفسَهم في الخروج عن الطريق الصحيح، بل يُحدِثون عيبًا في التوراة، إذ في التوراة محبَّةٌ و أُخوَّةٌ و حقّ. فلقد أحبَّ إبراهيمُ إسحاقَ، و أحبَّ إسحاقُ إبراهيمَ، و كانا متعانقَين. و كانا كلاهما يُمسِكان بيعقوب بمحبَّةٍ و أُخوَّة، و يمنحان روحَيهما لبعضهما البعض. فَعَلى الأصحاب أن يكونوا مثلهم و أن لا يُحدِثوا فيهم عيبًا، فإن نقصت المحبَّةُ تأثرت قيمتهم في الأعلى، أي إبراهيم و إسحاق و يعقوب، و هي الهَا ݣَا آت."»


4. الرمحال، 138 پِيتحِي حُخما، المقدمة

«"וְתַהֲגַרְתָּ עַל־ע ...יוֹמָם וָלַיְלָה." ڤِـ تا هاݣارت آلاين... يُمَام ڤِـ لَايلا"

أي "و لِتتأمَّلَ فيه ليلاً و نهارًا." و هو لم يقل: "و لِتفهمَه ليلاً و نهارًا." لانه إن فهمتَ فقد فهمتَ، و إن لم تفهم فَلَكَ أجرُ التعلُّم. و الدليلُ من كتاب الزوهار أنَّه حتى و إن لم يفهم المرءُ، فإنَّ كلمات الزوهار سغولا أي شِفاءٌ للروح.»


5. بَعَل هَسولام، "مقدمة كتاب الزوهار"، البند 58

«إنَّ كتبَ الكابالا و كتابَ الزوهار هي كُتبٌ مليئةٌ بالأمثال المادية. و لذا يخافُ الناسُ أن يخسروا أكثرَ مما يربحون... و هذا هو ما دفعَني إلى وضعِ تفسيرٍ مُستفيضٍ لكتابات الآري، و الآن  لكتاب الزوهار. و قد أزلتُ هذا الخوفَ كليًّا، شارِحاً وَ مُثْبِتاً المعنى الروحي لكلِّ شيء، و هو معنًى مجرَّدٌ خالٍ من أيِّ تصورات مادية، فوقَ المكان و فوقَ الزمان، كما سيرى القرَّاء، و ذلك لإعطاء الفرصة لجميع بني إسرائيل لدراسة كتاب الزوهار و إستقبال نوره.»


6. الحاخام موشيه حاييم إفرايم من سوديلكوف، دِيجَل مَحَنِيه إِفرايم

«كلمات الزوهار  سغولا اي شِفاء للروح. حتى و إن لم يفهم المرءُ ما يقوله البتَّة، فذلك يُشبِهُ مَن يدخلُ محلَّ عطور، حتى و إن لم يأخذ منه شيئًا فإنَّه يشْتَمُّ الرائحةَ العطرة منه.»


7. أَدير بَمَّاروم، 34

«لقد كان الحاخام سمعون بار يوحاي يكشفُ أسرارَ التوراة، و كان الأصحابُ يَستمعون لصوته و يتَّحدون معه ليكونوا في هذا التأليف، فيُجيبُ كلُّ واحدٍ بحسب نصيبه. و كما وُضعت المِشناه على يد التنائيم، و جمعَ هَا كادوش آراءَ الجميع و أودعها في كتاب المِشناه، كذلك أرادَ الحاخام سمعون بار يوحاي أن يُؤلَّفَ كتاباً يضمُّ كلَّ أقوال أبناء مدرسته. و يُؤلَّفُ الكتابُ على التوراة، فالكتبُ الأخرى تتناولُ موضوعاتٍ بعينها، أمَّا الزوهارُ فقد كُتِبَ عنِ التوراة ذاتها. و لذلك يُسمَّى "البابَ الكبير لمجمل التوراة كلِّها."»


8. زوهار للجميع، مقدمة كتاب الزوهار، "الشوشانا"

«كالزهرة بين الأشواك فيها الأحمر و الأبيض، كذلك هي جماعةُ إسرائيل فيها القوة و الرحمة. و كما أنه للزهرة ثلاثةَ عشرَ بتلة، كذلك لجماعة إسرائيل ثلاثةَ عشرَ صفةً من الرحمة تُحيطُ بها من كلِّ الجهات.

و كذلك في الآية "بَرِيشيت بَرَا إِلوهيم" استخرجَ الربُّ ثلاثةَ عشرَ كلمةً لإحاطة جماعة إسرائيل و حفظها: "إِت"، "هَا شمَيِم"، "ڤـِ إِت"، "هَا أَرِيتس"، "ڤِـ هَا أَرِيتس"، "هَيِّتَا"، "توهو"، "وَ بوهو"، "ڤِـ حوشِخ"، "عَل"، "بِّنِي"، "تِهوم"، "ڤِـ روَّح" — أي حتى كلمات "مِرَحِيفِت أِلوهيم".»


9. زوهار للجميع، مقدمة كتاب الزوهار، "موليخ هَا حَموريم"

«ذهبَ الحاخام إليعازار لزيارة الحاخام يوسي إبن الحاخام سمعون بن لاقونيا، حَمِيه، و كان معه الحاخام آبا. و كان ثمَّةَ هنالك رجلٌ يسوقُ حميرَهم، أي يقودُها. و كلمةُ "يسوق" تعني يلسع، و هو كنايةٌ عن سائق الحمير لعادته في وخز الحمير بإبرةٍ لتسير أسرع. فقال الحاخام آبا: "هيا لنفتح أبوابَ التوراة، فقد حان الوقتُ لتصحيح طُرُقِنا."»


10. الحاخام أبراهام إسحاق كوك، أوروت، ص 57

«إنَّ هذه اللحظةَ تستلزم بالضرورة الحاجة للتوراة الباطنية. فكتابُ الزوهار يشقُّ مساراتٍ جديدة و يَرسُمُ في الصحراء طريقًا، و يَنْصُبُ في البرية سكَّةً. فهو و كلُّ ثماره على ٱستعدادٍ لفتح أبواب الخلاص.»


11. بَعَل هَسولام، "مقدمة كتاب الزوهار"، البند 69

«إنَّ خلاصَ إسرائيل و كلَّ فضل إسرائيل مُرتَبِطٌ بدراسة الزوهار و باطن التوراة.»

12. الحاخام تسفي هيرش إيخِنشتاين من زيديتشوف، "سور مِيرَع ڤـ عَسِيه طوف"

"لا توجد حكمة في العالم كحكمة عمق أسرار نكهات التوراة. فَبدونها، تُعتبر جميع التعاليم الأخرى لا شيء و كأنها عَبَثٌ."