المجتمع التعليمي - الدرس 34. تعزيز أنفسنا بـ "لا شيء معه"
مجتمع التعلم - الدرس 34
تعزيز أنفسنا بفكرة لا يوجد سواه فقط
مقتطفات مختارة من المصادر.
1.الراباش، المقال رقم 13 (1984)، "أحيانًا تُسمّى الروحانيات 'نفسًا'"
"يجب علينا دائمًا أن نوقظ دائماً ما ينساه القلب، أي ما هو ضروري لإصلاح القلب—محبة الأصدقاء—و اللتي يكون هدفها تحقيق محبة الآخرين.
و هذا الأمر ليس مريحًا للقلب، اللذي يُسمّى 'محبة الذات'. و لهذا، عندما يكون هناك إجتماع للأصدقاء، يجب أن نتذكر أن نطرح السؤال، أي يجب على كل واحد أن يسأل نفسه إلى أي مدى تقدمنا في محبة الآخرين، و كم فعلنا لنُحرز تقدمًا في هذا الأمر".
2.الراباش، الرسالة رقم 40
"من خلال اٌحتكاك القلوب، و حتى أقوى القلوب، سيستخرج كل واحد منا دفئاً من جدران قلبه، و هذا الدفء سيشعل شرارات المحبة حتى يتكوّن لباس من الحب. فعندها، سيتغطى الإثنان تحت بطانية واحدة، أي أن حباً واحداً سيحيط و سيغلف كلاهما، كما هو معلوم أن الدڤيكوت [الإلتصاق] يوحّد الإثنين ليصبحا واحداً".
3.الراباش، المقال رقم 9، 1984 "يجب على الإنسان أن يبيع دائمًا عوارض بيته"
لقد قدم صاحب السلم مثلاً عن شخص كان لديه شكاوى و مطالب من الخالق لأنه لم يحقق له جميع رغباته. إنه يشبه شخصًا يمشي في الشارع و معه طفل صغير، و الطفل الصغير يبكي بمرارة. جميع الناس في الشارع ينظرون إلى الأب و يفكرون: "كم هو قاسٍ هذا الرجل اللذي يمكنه سماع اٌبنه يبكي دون أن يولي له أي اهتمام؟ إن بكاء الطفل يجعل حتى المارة في الشارع يشعرون بالأسى من أجله، لكن هذا الرجل، اللذي هو والده، لا يفعل. و هناك قاعدة تقول: 'كما يرأف الأب بأبنائه.'"
4راباش، الرسالة رقم 24
"يجب عليك أن تقف دائمًا للحراسة، طوال النهار و طوال الليل، عندما تشعر بحالة النهار أو عندما تشعر بحالة الليل.
نقول للخالق: "لك النهار، و لك الليل أيضًا." و هكذا، فإن الليل أيضًا، أي ظلمة الليل، تأتي من عند الخالق لصالح الإنسان أيضًا، و كما هو مكتوب: "يُنطق النهار نهارًا، و يُبدي الليل علمًا" (انظر تفسير السلم، الجزء 1، البند 103).
يَتَبَيَّن أنك يجب أن تُوقظ قلب الأصدقاء حتى ترتفع الشعلة من تلقاء نفسها، كما قال حكماؤنا عنه: "عندما تصعد الشموع." و بهذا ستُجزى بإيقاظ محبة الخالق فينا."