دورة العشرات - الدرس #26. أهمية نشر حكمة الكابالا
دورة العشرات - الدرس رقم 26
الموضوع: أهمية نشر حكمة الكابالا
مختارات من المصادر
1.الحاخام أبراهام أزولاي، مقدمة كتاب "أور حوخما" ("نور الشمس").
"ما كان قد قُضي في العُلى—ألا يُبحث في حكمة الحقيقة علنًا—كان فقط لفترة محدودة، حتى اٌكتمال سنة 5250 [1490 ميلادية]. و منذ تلك اللحظة فصاعدًا، يُطلق عليها إسم 'الجيل الأخير'، و لقد أُلغي هذا الحكم، و تم منح الإذن بالإنشغال بكتاب الزوهار.
و منذ سنة 5300 للخلق [1540 ميلادية]، أصبح ذلك بمثابة ميتسڤا من أعلى درجة أن يشتغلوا به علنًا، كبارًا و صغارًا، كما ورد في "رايا ميهيمنا". و بما أنه بهذا الإستحقاق وحده سيأتي الملك المسيح—و ليس بغيره—فليس من اللائق التهاون."
2.صاحب السلم، "بوق المسيح"
"إظهار حكمة الخفي بين الجماهير الغفيرة، إنه شرط أساسي لابد من تحقيقه قبل الفداء الكامل."
3. الرباش، المقال رقم 6 (1984) "محبة الأصدقاء - 2"
"...إن هدف الخليقة ليس بالضرورة لمجموعة مختارة. بل إن هدف الخليقة يخص جميع المخلوقات بلا إستثناء. و ليس بالضرورة أن يكون للأقوياء و ذوي المهارات، أو الشجعان القادرين على التغلب. بل هو يخص جميع المخلوقات."
4.نبوءة صاحب السلم
"بعد كل هذه الأيام، إستمعت بإمعان إلى كل الوعود و المصائر اللتي اٌختارني الرب من أجلها، و مع ذلك لم أجد فيها لا رضا و لا الكلمات اللتي أستطيع أن أخاطب بها سكان هذا العالم و أقودهم إلى إرادة الله، كما قال لي. لم أستطع أن أسير بين الناس، اللذين هم باطلون و يسبون الرب و خليقته، بينما أنا شبعان و أسبح، و أسير فرحًا و كأنني أسخر من أولٰئك البائسين."
لقد مستني الأمور حتى أعماق قلبي، و عزمت أنه مهما يكن، حتى لو نزلت عن درجتي السامية، فلا بد أن أرفع دعاءً مخلصًا إلى الرب ليمنحني بلوغ النبوة و الحكمة، و الكلمات اللتي أعين بها الناس المنكوبين في العالم، لأرفعهم إلى نفس درجة الحكمة و اللطف اللتي أتمتع بها.
5.صاحب السلم، "تعليم الكابالا و جوهرها"
"أنا سعيد لأنني وُلدت في جيل يُسمح لي فيه بكشف حكمة الحقيقة. و إن سُئِلت كيف أعلم أنه مسموح، فسأجيب بأنني قد مُنحت الإذن للكشف. أي أنه حتى الآن، لم تُكشف لأي حكيم الطرق اللتي يمكن بها أن ينخرط علناً و يشرح كل كلمة بشكل كامل. [...] و هذا ما منحني إياه الخالق على أكمل وجه. نحن نعتبر أن ذلك لا يعتمد على عظمة الحكيم، بل على حالة الجيل بأكمله."
6.صاحب السلم، "مقدمة كتاب بانيم ميروت ومسبييروت"، رقم 22
"لا يعيش الإنسان لنفسه، بل من أجل السلسلة كلها. و هكذا، فإن كل جزء من السلسلة لا يتلقى نور الحياة لنفسه، بل يوزع فقط نور الحياة على السلسلة كلها."
7.صاحب السلم، "كتابات الجيل الأخير"
"إن هدف الحياة هو الوصول إلى الإلتصاق به، حصريًا لإفادة الخالق، أو لمكافأة الجمهور بتحقيق الإلتصاق به."
8. الراباش، المقالة 11 (1987)، "عيد البوريم، و الوصية: حتى لا يعرف"
"من خلال جعل العالم كله يتلقى النعيم و اللذة الذين كانا موجودَين في هدف الخلق. يتبين أنه أصبح ملتصِقاً بالخالق في أنه من خلاله ستأتي المساعدة اللتي بواسطتها سيحقق الجميع هدف الخلق. و هكذا، أصبح ملتصقا بالخالق."