دورة العشرات -حانوكا: من معركة تاريخية إلى نصر روحي داخلي

دورة العشرات -حانوكا: من معركة تاريخية إلى نصر روحي داخلي

محتوى الدرس
المواد

دورة العشرات - الدرس رقم #24

الموضوع: "حانوكا: من معركة تاريخية إلى نصر روحي داخلي"

مقتطفات مختارة من المصادر


1. الحاخام أبراهام إلياهو كيتوف، كتاب تودعاه، "اليونانيون"

"لقد فكر اليونانيون بِدايةً في جذب قلوب الشعب لتعاليمهم بالخدعة فقط، دون حرب. فماذا فعلوا؟ لقد اشتروا قلوب البسطاء من الناس في الأمة ومنحوهم السيطرة على البلاد والهيكل، ثم عيَّنوهم حكامًا و وزراء و كهنة عليا وقادة و شيوخًا، و قضاة وشرطة. لقد اٌتحدوا جميعًا وأطلقوا على أنفسهم “المتحولين اليونانيين”، مما يعني أنهم لم يتحولوا بمرسوم ملكي ولكن طوعًا. فلقد خرجوا ثم اختلطوا بالشعب وقصفوهم بتعليمات اليونانيين، مُحَرِّضين الناس و ذلك بِغِوايتِهِم لترك توراة الخالق وتبني أسلوب الحياة اليوناني مثلهم."


2. {RABASH}، المقال رقم 9 (1986)، "بخصوص شموع حانوكا"

"حانوكا، [...] هو عمل تصحيح الخلق، وهو الحصول على أوعية العطاء، التي من خلالها يمكننا تحقيق غاية الخلق. يمكننا أن نسمي هذا "الروحانية" لأننا لا نريد أن نفعل أي شيء لأنفسنا، بل للخالق فقط."


3. {RABASH}، رسالة رقم 68

"ما هي المعجزة على الإطلاق؟ مِنَ المعروف أن الشيء الطبيعي لا يُعتبر معجزة، ولكن ما فوق الطبيعة، هذا هو ما يُعتبر معجزة. الطبيعي يعني شيء يمكن للإنسان فعله بمفرده. هذا يسمى طبيعي. ولكن ما لا يستطيع الإنسان فعله يعتبر بالفعل فوق الطبيعة."


4. {RABASH}، رسالة رقم 68

"حانوكا كانت معجزة روحية، وفي الروحانية يجب أن نسأل “ما هي؟” أو لن نشعر بالمعجزة. هذا هو السبب في قولهم، “ما هي حانوكا؟” لكي يسأل كل واحد عن معجزة الروحانية، بمعنى لكي يعرف أولاً معنى النفي الروحي، لِيُصبِحَ بعدَ ذلك قادرًا على تحصيلِ الفداء الروحي. و لِذلك يجب أن نعلنها بشكل صريح، لجعل الجميع مهتمين. و إلا، فلن نشعر بالنفي و لا بالفداء."


5. {RABASH}، المقالة 7 (1987) "معجزة حانوكا"

"إن مسألة اليونانيين هي أننا يجب علينا أن نسير فقط ضمن حدود العقل في العقل والقلب كِلَيْهِما. فَبطبيعة الحال، عندما أراد شعب إسرائيل أن يسيرَ فوق العقل وألا ينظرَ إلى ما يتطلبه العقل الخارجي، لم يَسْتَطِع. وهذا ما يُسمى الحرب ضد اليونانيين. فَهنا يبدأ العمل الحقيقي، وهو عندما أراد أهل إسرائيل الصعود إلى المسار الذي يؤدي إلى الإلتصاق بالخالق. وهذا المسار يسمى “إيمان فوق العقل.” فلقد أراد اليونانيون التحكم بالجسد، لكي لا يتخلى عن أي شيء إلا إذا وافق العقل عليه."


6. {RABASH}، المقال رقم 12 (1991)، "هذه الشموع مقدسة"

"نقول (في الأغنية صخرتي القوية لخلاصي)، “لقد اجتمع اليونانيون عليَّ، في الأيام الهشمونية، وكسروا جدران أبراج الحصون.” "اليونانيون" هم الأشخاص الذين يسيرون ضمن العقل، أَي أولٰئِك الذين لا يستطيعون فعل شيء إذا كان ضد العقل. فَفِي ذلك الوقت، كانت هناك سيطرة اليونانيين، أي أن هذا الحكم كان مُهَيْمِناً على الشعب الإسرائيلي.

فَهذه السلطة تُدعى "الملكية الشريرة لليونان"، التي كان دورها هي أن تجعلهم “ينسوا توراتك وينقلونهم من قوانين إرادتك.” أي أن الحكم يسير تحديدًا ضمن العقل. وهذا ما يسبب اختراق الجدار الذي يحمي البرج."


7. {RABASH}. سجل 897. ״ما هو حانوكا״

"اليونانيون" كلمة تشير إلى فلسفة، كُلَّما أراد الإنسان أن يفهم كل شيء بالعقل الخارجي. "في أيام الهشمونيين" يعني أنه لم يَعُدْ هناك هشمونيون، بمعنى خدام الخالق، نرى هناك أن اليونانيين كانت لديهم السيطرة."


8. {RABASH}. سجل 897. ״ما هو حانوكا״

״حوموت[الجدران] لديها أحرف تحوم[المنطقة] (كما هو واضح في كتابات {ARI}). فهذا يعني أن الشخص كان يحُد من فكره من الرغبة في فهم العمل بالعقل الخارجي، بل بالإيمان، والإيمان جدار ضد الأشرار."

"أبراج الحصون" يعني "برج مليء بالوفرة".״


9. {RABASH}. سجل 895. "معنى حانوكا"

"كسروا جدران أبراج حصوني." الجدار يعني منع الغرباء من الدخول إلى البرج. "البرج" يعني كدوشة, وهو ما يسمى "برج مليء بالوفرة". وبالمقابل، كل ما لدى سيترا أخرا هو فراغ. الجدار يُسمى "الحد الفاصل بين كدوشة وسيترا أخرا"، أي الإيمان. ويسمى "حد"، أي الحد من الفكر والعقل الخارجي. وهذا ما يسمى "خاتم عهد القداسة".