دورة العشرات- الدرس رقم 19 - اتخاذ القرارات في العشرة

دورة العشرات- الدرس رقم 19 - اتخاذ القرارات في العشرة

محتوى الدرس
المواد

دورة العشرات - الدرس رقم 19

اتخاذ القرارات في العشرة

مقتطفات مختارة من المصادر


1. من: تفسير راشي على رسالة حولين صفحة 5 وجه أ 

«كانوا يجلسون في دائرةٍ (كالبيدر) بالمحبّة والصداقة، ومتّحدين كالسنهدرين- مجلس الحكماء- لا يشكّ أحدهم في الآخر، بحيث يرى كلّ واحدٍ منهم الآخر ويسمعه، ويتناقشون معًا حتى يصدر القرار بحسب الشريعة (الهلاخاه).»


2. من: "مختارات النصائح" – باب "السلام"

«جوهر السلام هو في توحيد الضدّين. لذلك، لا تدع أفكارك تُربكك إذا رأيتَ إنسانًا يبدو مخالفًا تمامًا لرأيك، ويخيّل إليك أنه يستحيل أن تحافظ على سلام معه. وكذلك حين ترى شخصين متعارضين تمامًا، لا تقل إنه من المستحيل أن يسود السلام بينهما، لأن العكس هو الصحيح — فذلك هو كمال السلام بعينه: أن نسعى ليكون سلامٌ بين ضدّين.»


3. من رسالة الراباش، الرسالة رقم 42

«إذا كنا نتحدّث عن حالةٍ يكون فيها كلّ واحدٍ منشغلًا باحتياجات نفسه، فحينها يستحيل أن يكونوا كإنسانٍ واحد، لأنهم ببساطة غير متشابهين. أمّا إذا ألغى الجميع إرادتهم الشخصية، وصار اهتمامهم الوحيد هو منفعة البورِئ، فحينئذٍ لا تبقى لديهم آراء فردية، إذ تتلاشى الخصوصيّات، ويدخل الجميع في مُلك الواحد.»


4. من مقالة الراباش، "ما هو سلام سلام للبعيد وللقريب، في العمل"

«الخلاف أمرٌ ضروريّ. أي أنّه إن لم يفهم المخلوقون معنى الخلاف، فلن يكونوا قادرين أبدًا على بلوغ غاية الخلق، وهي الإحسان إلى مخلوقاته. إذ لا يمكن تصحيح أيّ شيء من دون معرفة النقص فيه. لذلك، عندما يُدرِك الإنسان الخلاف القائم بين الرغبات، يمكنه عندئذٍ أن يصنع السلام بينها.»


5. «الزوهار للعامة، تصحيحات الزوهار

«وهذا هو الخلاف الذي يكون من أجل السماء، وهو الذي تكون عاقبته البقاء، إذ يُدخِل السلام والوَحدة بين الطرفين. وليس كخلاف الانقسام، مثل خلاف قورح وجماعته مع هارون.»


6. من «الزوهار للعامة، بعد موت – 65»

«ها ما أجمل وما أحلى جلوس الإخوة معًا. هؤلاء هم الأصدقاء، عندما يجلسون معًا ولا ينفصلون أحدهم عن الآخر. في البداية، يُبدون كأناسٍ في حرب، يريد كلٌّ منهم أن يقتل الآخر. ثمّ يعودون في محبّة الأخوّة. يقول عنهم القدّوس المبارك هو: "ها ما أجمل وما أحلى جلوس الإخوة معًا". وكلمة "معًا" جاءت لتشمل معهم الشخينة (الحضور الإلهي). وليس هذا فحسب، بل إنّ القدّوس المبارك هو يُصغي إلى حديثهم، وله في ذلك سرور وراحة، ويفرح بهم، كما قيل: "حينئذٍ تكلّم خائفي الربّ كلّ واحدٍ إلى صاحبه، فأصغى الربّ وسمع، وكُتِب كتاب ذكرٍ أمامه".»